محيي الدين محمد شيخ زاده
14
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
جواب الأمر . والمعنى يصف لكم وجه أبيكم فيقبل بكليته عليكم ولا يلتفت عنكم إلى غيركم ولا ينازعكم في محبته أحد وَتَكُونُوا جزم بالعطف على « يخل » أو نصب بإضمار « أن » مِنْ بَعْدِهِ من بعد يوسف أو الفراغ من أمره أو قتله أو طرحه قَوْماً صالِحِينَ ( 9 ) تائبين إلى اللّه تعالى عما جنيتم أو صالحين مع أبيكم يصلح ما بينكم وبينه بعذر تمهدونه أو صالحين في أمر دنياكم فإنه ينتظم لكم بعده بخلو وجه أبيكم . قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ يعني يهودا وكان أحسنهم فيه رأيا . وقيل : روبيل لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ فإن القتل عظيم وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ في قعره . سمي به لغيبوبته عن أعين الناظرين . وقرأ نافع « في غيابات الجب » في الموضعين على الجمع كأنه لتلك الجب غيابات . وقرئ « غيبة » و « غيابات » بالتشديد يَلْتَقِطْهُ يأخذه بَعْضُ السَّيَّارَةِ بعض الذين يسيرون في الأرض إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 10 ) بمشورتي أو إن كنتم على أن تفعلوا ما يفرق بينه وبين أبيه قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ لم تخافنا عليه وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ ( 11 ) ونحن نشفق عليه ونريد له الخير أرادوا به استنزاله عن رأيه في حفظه منهم لما تنسم من حسدهم . والمشهورة « تأمنا » بالإدغام بإشمام . وعن